أقسام الاخبار

 
  • العلاقات المغربية الجزائرية
  • الصحراء في العلاقات الدولية
  • مشاريع حل قضية الصحراء
  • العلاقات المغربية الاسبانية
  • الصحراء في المنتظم الدولي
  • تاريخ الصحراء المغربية
  • مقترح الحكم الذاتي
  • أخبار عامة
  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    أهم الاخبار

     
  • مشروع تأسيس مرصد وطني لأنظمة الجهوية الموسعة
  • المسألة الجهويـة من خـلال الفكر الاداري والسياسي للمؤسسة الملكية
  • في خصوصيات الجهوية الموسعة بالمغرب
  • مكانة "البوليزاريو" ضمن حركات التحرر الوطنية
  • نحو جهوية موسعة بالمغرب
  • احتياطات الحكم الذاتي
  • أهمية الجهوية السياسية في دعم الوحدة الوطنية
  • المبادرة المغربية للتفاوض بشأن الحكم الذاتي لجهة الصحراء
  • إعلان هام
  • من ذاكرة الصحراء
  • مواقع تهمك
  • كتاب جدير بالقراءة للأستاذ خالد شيات
  • الصحراء المغربية بين واقع الانتماء وصراعات التوظيف السياسي
  • اتحاد المغرب العربي بين الإحياء والتأجيل
  • ماذا وراء اشتعال الحرب الحقوقية بين المغرب و الجزائر؟


  •  

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 12
    مشاركات الاخبار: 20
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 6
    مشاركات الردود: 1
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 27098
    عدد الزيارات اليوم : 149
    أكثر عدد زيارات كان : 569
    في تاريخ : 27 /02 /2009

     



    موقع الصحراء المغربية » الأخبار » أخبار عامة


    الصحراء المغربية بين واقع الانتماء وصراعات التوظيف السياسي

      
    نشر السيد عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي، دراسة مهمة حول موضوع الصحراء المغربية، نعيد نشره هنا نظرا لفائدته من جهة ولفتح نقاش حوله من ناحية أخري.
    إذا أردت أن تضيّع الحقيقة فاجعلها موضوع صراع بين دولتين من دول العالم النامي … هذا يتضح لمن يتصدى للبحث في قضية الصحراء المغربية ـ الساقية ووادي الذهب ـ وصراع المغرب والجزائر وموريطانيا حولها . ذلك أن البدهيات التاريخية والجغرافية والطوبوغرافية والاجتماعية والسياسية كلها تلوى لها أعناقها وتحرف ويعاد تشكيلها لمصلحة هذه الدولة أو تلك . والشيء الواحد يأخذ لوناً معيناً هنا ، ولوناً آخر هناك . والمواقف تتغير في مواجهة كل حالة بين اللحظة والأخرى .
    والباحث يقف حائراً متردداً ، لا يدري ما يقدم وما يؤخر ، ولا يميز بين الألوان الحقيقية والألوان المزيفة المنتحلة . هذا حالي عندما عقدت العزم على الكتابة في موضوع الصحراء المغربية لاستجلاء جوهره وتحديد أبعاده ومؤشراته ، ودفع شبهات المغرضين حوله . ذلك أن هذه القضية لها من الخصوصية ما يجعلها من أطرف القضايا التي لم تتخذ إزاءها أي دولة لها صلة بها ، موقفاً واحداً ثابتاً .

    وكذلك الأحزاب الوطنية في المغرب والجزائر وفرنسا وإسبانيا والمنظمات الدولية والإقليمية (هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية) . مما يجعل الاستنتاجات المستخلصة من أدبيات هذه الدول والأحزاب والمنظمات ـ كتباً ومنشورات وبيانات …الخ - غير ثابتة ، ويجعل الأحكام المستقرأة منها غير دقيقة … .

    والحقيقة المطلقة الكامنة وراء هذا الصراع ضائعة خلف التصريحات اليومية المفعمة بتعابير الوحدة ، والمصير المشترك ، وحقوق الإنسان والتعاون والتفاهم والعدل والسلام … مما يجعل أدوات البحث التي يمكن أن يعتمدها الباحث مجرد أقنعة سميكة تغطي عداء عنيفاً ، وتطرفاً شديداً وتوظيفاً انتهازياً مغرضاً لكل مظاهر الحقيقة ، من أجل اغتيال جوهرها وتصفيتها .

    لذلك كان على الباحث أن يسلك منهجاً يطارد فيه الحقيقة ، ويمزق به الأقنعة المتعددة التي كستها إيّاها مطامع الدول المورطة في هذا الصراع وأهدافها وأغراضها .

    وهذا يقتضي العودة إلى الجذور … جذور الجغرافية والتاريخ والإنسان ، والمواقف والصراعات والمعتقدات … كي نستطيع أن نقف على ربوة نستشرف منها جوهر الحقيقة بوضوح وشفافية وموضوعية ، حقيقة انتساب الصحراء إلى مغربها أرضاً ، وشعباً ، وانتماءً .

    النص الكامل للمقال


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    محرك البحث

     


    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

     

    تسجيل الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    مواقع صديقة

     

    Jabri Web Design